خواطر وحكم

الحسن البصري

يا ابن آدم إنك ناظر إلى عملك يوزن خيره وشره، فلا تحقرنّ من الخير شيئًا وإن هو صغر.

قنبلة تهدد البيوت بالانفجار.. الخيانة الإلكترونية

زوجي خانني على الرغم من أنني لم أقصر.. كنت الزوجة المثالية أهتم بأولادي وبكل طلباته، وأهتم دوماً بمظهري وأتزيّن له. واللوم ليس فقط على زوجي فالمرأة التي تعرّف عليها هي أيضاً مشاركة في الخيانة؛ فهي تعرف أنه متزوج وأني حامل. وقد اكتشفتُ خيانة زوجي لي من خلال زيادة استخدامه لهاتفه المحمول بشكل مفاجئ، ومكوثه ساعات طويلة أمام شاشة الكمبيوتر


نحو علاقة زوجية مثالية

قال تعالى في كتابه الكريم : {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [سورة الروم : 20] .

إن العلاقة بين الزوجين تعد من أسمى العلاقات الإنسانية حيث أنها تحوي أسمى الصفات الوجدانية "السكن والمودة والرحمة". ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو .. كيف نسمو بهذه العلاقة الزوجية ونرتقي بها إلى المعنى المقصود في هذه الآية الكريمة ؟!.


تصحيح مفاهيم

الإحساس والاكتفاء بالأمان المعنويّ أكثر من الماديّ من الاحتياجات الفطرية لدى المرأة، وتهديدُها في هذا الجانب بالذات من قِبل الرجل مؤشرٌ على عدم اكتمال ونضج مفهوم الرجولة لديه.

ومن أمثلة ذلك ألاّ يتفهّمَ ويقدّر دوافعها إذا وقع بينهما خصومةٌ أو خلافٌ استوجب فراقاً لفترة محددة، فلا يأتي ولا يعتذر - وما الضَّيْر في ذلك حتى لو كانت هي المخطئة، وحتى لو كان مجروحاً مثلها؟! ظناً منه أنه يؤدبّها، أو يثأر لنفسه... أياً كانت الدوافع.


سخرية.. واحتقار! لِمَ؟!

تنتظر عودته بلهفة.. هي القابعة في البيت طوال النهار تجالس صخب السكون وتعتنق الصمت.. قد نذرت حياتها لخدمة بيتها وراحة زوجها.. شخصيتها الودود جعلتها قِبلة القلوب، وابتسامتها اللطيفة محط مدح صويحباتها.. أحبّها الجميع لطيب معشرها، حتى مَن لا يعرفها عن قُرب.. تروي نكتة وتنتظر مشاركته في الاستمتاع بها.. فلا تسمع حتى همساً.. ولا تدرك: هل سمعها أم هو معها جسداً وغائب روحاً وسمعاً؟! باتت (تستحلي) الضحك مذ تزوجته..


لمحات عن العلاقة بين الرجل والمرأة في ضوء فقه النصوص الشرعية

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه. وبعد، فهذه السطور محاولة لإلقاء بعض الضوء على موضوع العلاقة بين الرجل والمرأة، الذي كثر الحديث فيه، وسيستمر الاختلاف حوله ما دام في الحياة رجال ونساء، وما دام الهوى والتحيّز يتغلغلان في نفوس أكثر الذين يخوضون فيه. وأنا أكتب في هذا الموضوع استجابةً لطلب ابنة فاضلة تلقيته منها عبر شبكة الإنترنت، وجّهت لي فيه بعض الأسئلة، تريد (أن يطمئنَّ قلبها) على بعض الأفكار التي تختلج في خاطرها.


الحبيب صلى الله عليه وسلم... زوجاً

محاضرة لمسؤول لجنة الدعوة والتجعليم الشرعي في جمعية الاتحاد الإسلامي وعضو مجلس شورى هيئة علماء المسلمين فضيلة الشيخ عثمان دياب، تناولت المحاور التالية:

 - شمائله صلى الله عليه وسلم حَوَت كل نواحي الحياة.

 - طبيعة المرأة وترفّقه بالنساء رغم ضيق الوقت وكثرة المسؤوليات.

 - مناداته صلى الله عليه وسلم لزوجاته رضي الله عنهنّ بأحبّ أسماءهنّ.

 - جعله صلى الله عليه وسلم لهنّ مكانة في المجتمع.

 - يزدان لهنّ.

 - يعطيهنّ قدرهنّ ويراعي مشاعرهنّ.

 - مساعدته زوجته في أعمال منزلها.

 - يتفقد أوضاعهنّ.

 - يشيع السعادة بين زوجاته رضي الله عنهنّ أجمعين.

يو يتوب: 
See video

هل نستمر في علاقة زوجية فاترة وباردة ومملة؟

"فتور، برود، ملل، روتين" بهذه العبارات استفتح الرجل الحوار وهو يشرح طبيعة علاقته الزوجية بعد عِشرة دامت عشر سنوات، وهو يفكر الآن بالانفصال، فقلت له: وهل كنت تظن أن مشاعرك وقت الخطبة وأول أيام الزواج ستكون مستمرة إلى نهاية حياتكم؟! إن حياتك الزوجية ليست مسلسلاً تلفزيونياً، وإنما تعتريها


شقيقتي! | د. سلمان العودة

ولِمَ يبدو هذا العنوان مستغرباً وكأنني سأتحدث عن أختي من أمي وأبي؟ أليست الأنثى شقيقة الرجل؟

«إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ» (رواه أحمد، وابن ماجه، والترمذي عن عائشة).

أَوضَح ما ينطبق هذا الوصف على حواء فهي مشتقة من آدم، ولذا فالأصل هو التوافق والتشابه بين الذكر والأنثى، والفوارق موجودة ولكن


طلب واحد..

لم يصدق سعيد أذنيه، فزوجته الراقدة على سرير العناية المركزة منذ أسبوع تعاني من سرطان تمكن من استيطان رئتيها، وانتقلت عملية الاستيطان هذه لأعضاء أخرى من جسمها... كان مذهولاً من وقع الخبر.. ظن للحظة أنه سيغمى عليه أو سيجن.. امتلأت عيناه بالعبرات وتوارى عن أنظار الأطباء والممرضين ملتمساً له ملجأ ليطلق فيه لنفسه العنان ويبكي بحرقة الطفل الذي فقد أمه...


«6» قصص في دبلوماسية المرأة وذكائها

 فتاة تبلغ من العمر اثنين وعشرين عاما، سافرت مع زوجها في رحلة شهر العسل، وأقاما في فندق خمس نجوم، وعاشت معه أحلى ليالي عمرها، أنس وفرح ومسامرة وسهر. وفي ليلة من الليالي فتح زوجها ثلاجة الغرفة، وأخرج خمرا وكأسا، وقال لها: افتحي لي هذه الخمرة؛ لنشرب سويا، فتفاجأت من موقفه هذا؛ لأنها لا تعلم أن زوجها يشرب الخمر، ولكنها تمالكت نفسها واقتربت من زوجها فقبلته وقالت له: