خواطر وحكم

الحسن البصري

يا ابن آدم إنك ناظر إلى عملك يوزن خيره وشره، فلا تحقرنّ من الخير شيئًا وإن هو صغر.

محمد علي دولة وجاذبية الداعية!

فجرَ يوم الجمعة في 19 ربيع الآخر من هذا العام ‏‎29 يناير 2016) غيَّب الموتُ الداعية الأستاذ الأخ الكبير (محمد علي دولة: أبا سليم) رحمه الله عن عمر ناهز (77) عاماً: أحد ألمع ناشري الكتاب الإسلامي الهادف الراقي، ومن أمْيَز مُتقني صناعته مضموناً وشكلاً وتنوّعاً، وجمعاً بين جودة الانتقاء من التراث بتنوّع معارفه لتلبية احتياجات القارئ المسلم وبين جودة الاختيار للحاجات المعرفية المعاصرة التي


حزم عمر بن الخطاب

نشأ عمر في كنف والده وورث عنه طباعه الصارمة، التي لا تعرف الوهن، والحزم الذي لا يدانيه التردد، والتصميم الذي لا يقبل أنصاف الحلول.

وكان  من أشراف قريش وأعيانها، وإليه كانت السفارة في الجاهلية، فكانت قريش إذا وقعت الحرب بينهم، أو بينهم وبين غيرهم بعثوه سفيرًا -أي رسولاً- وإذا


الرَّوضُ الزَّاهِرُ واللُّبابُ الْفاخِرُ في ترجمة الْعَلاَّمةِ الْجُغرافيِّ وَالْمُؤرِّخِ الإِسلاميِّ الشَّيخِ مَحمود شَاكِر (1351 - 1436هـ، 1932 - 2014م)

بديعُ زمانه، ونادرة أوانه، ذو العلوم البديعة، والمعارف الرفيعة، مَن شهرته غنيةٌ عن مزيد الإفصاح، ومناقبه أظهر من أن يتعلق بها البيان والإيضاح، صاحب المصنفات الرائقة، والتأليفات الفائقة، زينة العلماء المحققين، وفخر النبلاء المدققين، ذو الأخلاق السنيَّة المَرضيَّة، والشيم العلية المضيَّة، المؤرخ الإخباري الأديب الناثر، والمفكر الجغرافي الأريب الماهر، الشيخ أبو أسامة محمود بن شاكر بن بكري شاكر، أجزل الله أجره، وجعل الجنة مقره.


حدث في ٢٧ رمضان | تولي عبد الملك بن مروان بن الحكم

في السابع والعشرين من شهر رمضان عام 65هـ تولى عبد الملك بن مروان بن الحكم الأمويّ القرشيّ الخلافةَ، بعد وفاة والده مروان بن الحكم، الذي لم يستمر في الحكم إلا عشرة أشهر وعِدَّة أيام.

قضاء عبد الملك بن مروان على الفتن والإصلاحات الداخلية


حدث في 26 رمضان | وفاة السيدة نفيسة كريمة الدارين

ولدت السيدة نفيسة يوم الأربعاء الحادي عشر من ربيع الأول عام 145هـ بمكة المكرمة، وبقيت بها حتى بلغت خمسة أعوام، درجت فيها محاطة بالعزة والكرامة، حتى صحبها أبوها مع أمها زينب بنت الحسن إلى المدينة المنورة؛ فكانت تذهب إلى المسجد النبوي وتسمع إلى شيوخه، وتتلقى الحديث والفقه من علمائه، حتى حصلت على لقب "نفيسة العلم" قبل أن تصل لسن الزواج، ولما وصلته رغب فيها شباب آل البيت، فكان أبوها يردهم ردًّا جميلاً، إلى أن


حدث في ٢٣ رمضان | ولادة أحمد بن طولون

في مدينة "بغداد" عاصمة دولة الخلافة وُلِد أحمد بن طولون في 23 من رمضان 220هـ، وعُني به أبوه عناية فائقة؛ فعلّمه الفنون العسكرية، وتلقى الفقه والحديث، وتردد على حلقات العلماء ينهل منها، ثم رحل إلى طرسوس بعد أن تولى بعض أمورها بناءً على رغبته؛ ليكون على مقربة من علمائها الذين اشتهروا بالفقه والحديث والتفسير، وبعد رجوعه صار موضع ثقة الخلفاء العباسيين لعلمه وشجاعته، والتحق بخدمة الخليفة "المستعين بالله" في 248-252هـ، وصار موقع ثقته وتقديره.


حدث في 22 رمضان | وفاة قاضي الجماعة في قرطبة

في الثاني والعشرين من رمضان من عام 536هـ/ 1141م، تُوفِّي قاضي الجماعة في قرطبة، وعالمها محمد بن أصبغ بن محمد بن محمد بن أصبغ الأزدي، صاحب صلاة الفريضة بالمسجد الجامع بها، وخاتمة الأعيان بحضرتها.

روى عن أبيه واختص به، وأخذ القراءات عن أبي القاسم بن مدير المقرئ، وسمع من أبي عبد الله محمد بن فرج الفقيه، وأبي علي حسين بن محمد الغساني، ومن صهره أبي محمد بن عتاب، ومن القاضي أبي الوليد بن رشد. وجالس أبا علي بن سكرة، وأجاز له ما رواه.

وكان من أهل الفضل الكامل، والدين والتصاون، والعفاف، والعقل الجيد مع الوقار، والسمت الحسن، والهدي الصالح. وكان حافظًا للقرآن العظيم، مجوِّدًا لحروفه، حسن الصوت به، عالي الهمة، عزيز النفس، طويل الصلاة، واسع الكف بالصدقات، كثير المعروف والخيرات، مشاركًا بجاهه وماله، كثير البر بالناس، حسن العهد لمن صحبه منهم، معظَّمًا عند الخاصة والعامة.

وتولى خطة أحكام المظالم بقرطبة قديمًا مع شيخه قاضي الجماعة أبي الوليد بن رشد، وكان يستحضره عنده مع مشيخة الشورى في وقته لمكانه ومنصبه، وصرف عن ذلك بصرفه، ثم تقلد قضاء الجماعة بقرطبة مدة طويلة، ثم صُرف عن ذلك وأقبل على التدريس، وإسماع الحديث. وتولى أيضًا الصلاة بالمسجد الجامع بقرطبة فأنسى مَن قبله لحسن قراءاته، وتمكين صلاته، واستمر على ذلك إلى أن توفِّي -رحمه الله- سحر ليلة الثلاثاء، ودفن بعد صلاة العصر من يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من شهر رمضان المعظَّم من سنة 536هـ/ 1141م، وهو من أبناء الستين. وصلى عليه ابنه أبو القاسم بالرَّبَض، وشهده جمعٌ عظيم من الناس بعد العهد بهم، وأتبعوه ثناءً حسنًا جميلاً. وكان أمثل لذلك رحمه الله، وغفر له[1].

-------

[1] ابن بشكوال: الصلة ص190.


حدث في ٢١ رمضان | إعدام السعدي

ولد الشيخ فرحان السعدي في قرية المزار من أعمال قضاء جنين في لواء نابلس في منتصف القرن التاسع عشر، وتلقى علومه في كُتّاب القرية ومدرسة جنين الابتدائية، إلا أنه كان مولعًا في شبابه بتلقي الدروس الدينية في المساجد، والاجتماع مع العلماء ورجال الدين، فأضفت عليه نشأته الدينية والعلمية مهابة واحترامًا في بيئته، ولما احتلَّ الإنجليز فلسطين كان يُعرف بين الناس بالشيخ فرحان.

شارك الشيخ فرحان في المؤتمرات الوطنية وفي المظاهرات ضدَّ السلطة


حدث في 19 رمضان | ولادة علاّمة العراق الألوسي

في التاسع عشر من رمضان عام 1272هـ، ولد علاَّمة العراق الأديب المحدِّث محمود شكري الألوسي. والألوسي نسبة لبلدة ألوس، وهي بلدة تقع على نهر الفرات في الأنبار.

عاش الألوسي حياته بين التدريس والتأليف، وساهم في إنشاء وتحرير أول جريدة في بغداد اسمها (الزوراء)، كذلك ساهم في إمداد المقالات والبحوث لمجلات مثل (المقتبس) و(المشرق) و(المنار) و(مجلة المجمع العلمي العربي). وعُرف عن علماء عائلته حب


حدث في ١٨ رمضان | وفاة الصحابي الجليل خالد ابن الوليد

يعتبر خالد بن الوليد رضي الله عنه من أجلّ الصحابة وأبرعهم وأشجعهم، فهو سيف الله المسلول الذي لم يُقهر في جاهلية ولا إسلام، وأبوه الوليد بن المغيرة سيِّد قريش في عصره، وأمه لبابة بنت الحارث أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين.

أسلم خالد بن الوليد رضي الله عنه بعد الحديبية في العام الثامن الهجري، وشهد