خواطر وحكم

الحسن البصري

يا ابن آدم إنك ناظر إلى عملك يوزن خيره وشره، فلا تحقرنّ من الخير شيئًا وإن هو صغر.

الدعاة.. وتسكين الثائرة! للمزيد...      وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً | د. النابلسي للمزيد...      تهديد هوية أمتنا قديماً 1/2 للمزيد...      الأقصى قضية أمة للمزيد...      الإبداع الفلسطيني: فوق الأرض وتحتها للمزيد...      محمد علي دولة وجاذبية الداعية! للمزيد...      قنبلة تهدد البيوت بالانفجار.. الخيانة الإلكترونية للمزيد...      إشراقات الإسلام لا تنطفئ! للمزيد...      حصافة أم واستيعاب موقف.. ماذا أخفت منى عن أمها؟ للمزيد...      لو علمت النساء ما تعني القوامة لتظاهرن مطالبات بها! للمزيد...      الانتفاضة اليتيمة.. للمزيد...      أميركا تختار «رحيل الشعب السوري» بدل «رحيل الأسد» للمزيد...      ضحايا الخرائط الجديدة! للمزيد...      دعاة (التبنيج).. والترخص بالخلاف للمزيد...      مواجهة المشروع الصفوي بحاجة لاستراتيجية شجاعة وشاملة للمزيد...      الكتاب الأزرق حوار مع الغزالي! للمزيد...      هذه العادات الاثنتا عشرة تقتل إبداعك وتقلل إنتاجيتك! للمزيد...      تداعيات رفع العقوبات عن إيران على المنطقة للمزيد...      تعدد الجماعات!! للمزيد...      فلسطين: المقاومة الشعبية هي الحل للمزيد...      

(الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) [النساء: ٧٦].

الحمد لله ناصر المؤمنين العاملين، وهازم المعتدين المجرمين ، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين، وصحابته الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد فإن الآية السابقة تُصوّر واقعاً نحسب أنه ينطبق على

يفد بعض طلاب العلم من دول متعددة من مختلف أنحاء العالم للدراسة في الجامعات الإسلامية في الخليج ومصر والسودان... وغيرها. ويدرسون الفقه في بعض المواد على أصول المذهب السائد في مكان الدراسة، ثم يعودون إلى بلدانهم للدعوة والتعليم والخطابة، فهل المطلوب أن يُغير هؤلاء الطلاب المذهب السائد في بلدانهم إلى المذهب الذي درسوه؟!

يخطط العدو البعيد والقريب لمجتمعاتنا الإسلامية أن تمزق، وأن تضعف، وأن تفتقر، وأن تفسد، وأن تغوص في أوحال الحروب الأهلية، وأن تسقط في حمأة الرذيلة والفساد، وأن تتخلى عن دينها.

فهذه الأمة التي يمكر بها أعداؤها مكراً  تزول منه الجبال، يخططون لإفقارها، ولإضلالها، ولإفسادها، ولإذلالها، ولإبادتها.

إن التهديد لهوية الأمــة لـــم يتـوقــف منــذ أن كــــوّن محمد صلى الله عليه وسلّم هذه الأمة العربية الإسلامية، وجاءت هذه التهديــدات في مرحلة مبكـــرة، وخـــلال الخلافتين الأموية والعباسية.

ومن أبرز الحركات التي هددت الهوية ثلاث حركات:

انعقد مؤتمر مهم مطلع هذا الشهر (جمادى الأولى 1437) في تركيا دَعَتْ إليه (الحملة العالمية لمقاومة العدوان) وكان عنوانه: الأقصى... قضية أمّة وأولويّات عمل، وقد دُعيتُ إلى حضوره والمشاركة في ورقة عمل في أحد محاوره وهو (المحور المعرفي) من جملة محاوره المتعددة الأخرى: المحور الفكري والتأصيل الشرعي، الإعلامي، السياسي، الحقوقي، التاريخي، الجهادي، والتنموي..

مرة جديدة تُسطّر دماء وجهود المسلمين في فلسطين دروساً في الحماسة والإتقان!

ففي "البناء الإيماني" خرّج مخيم غزة ٦٠٠ حافظ صيف ٢٠٠٨، وتضاعف خريجو صيف ٢٠٠٩ إلى ١٢٠٠٠ حافظ وحافظة! ليبلغ حفاظ غزة اليوم قرابة

فجرَ يوم الجمعة في 19 ربيع الآخر من هذا العام ‏‎29 يناير 2016) غيَّب الموتُ الداعية الأستاذ الأخ الكبير (محمد علي دولة: أبا سليم) رحمه الله عن عمر ناهز (77) عاماً: أحد ألمع ناشري الكتاب الإسلامي الهادف الراقي، ومن أمْيَز مُتقني صناعته مضموناً وشكلاً وتنوّعاً، وجمعاً بين جودة الانتقاء من التراث بتنوّع معارفه لتلبية احتياجات القارئ المسلم وبين جودة الاختيار للحاجات المعرفية المعاصرة التي

زوجي خانني على الرغم من أنني لم أقصر.. كنت الزوجة المثالية أهتم بأولادي وبكل طلباته، وأهتم دوماً بمظهري وأتزيّن له. واللوم ليس فقط على زوجي فالمرأة التي تعرّف عليها هي أيضاً مشاركة في الخيانة؛ فهي تعرف أنه متزوج وأني حامل. وقد اكتشفتُ خيانة زوجي لي من خلال زيادة استخدامه لهاتفه المحمول بشكل مفاجئ، ومكوثه ساعات طويلة أمام شاشة الكمبيوتر